هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العودة   منتديات مدرسة فريديس الشاملة > قسم المواضيع التعليمية الأساسية > اللغة العربية
قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم {: "إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علماً نشره أو ولداً صالحاً تركه، أو مصحفاً ورّثه. أو مسجداً بناه أو بيتاً لابن السبيل بناه أو نهراً أجراه أو صدقةً أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته". قال الإمام أحمد بن حنبل: الناس أحوج إلى العلم منهم إلى الطعام والشراب لأن الطعام والشراب يحتاج إليه في اليوم مرة أو مرتين، والعلم يحتاج إليه في كل وقت.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الاساليب البلاغية في معلقة طرفة وقصيدة بانت سعاد (آخر رد :keemo111)       :: امتحان رياضيات للصف التاسع وزارة التربية والتعليم (آخر رد :Tamer Darweesh)       :: برنامج فيس بوك (آخر رد :محمود عطارية)       :: برنامج تصليح اخطاء الجهاز وجعله فائق السرعه Registry Cleaner 1.0.3 (آخر رد :درة الفهد)       :: اقوى العروض السياحية المميزة لعام 2014 (آخر رد :درة الفهد)       :: معلومات مهمه جدا لصيانه السياره (آخر رد :امل توفيي)       :: english conversation to learn english (آخر رد :امل توفيي)       :: معلومات مهمه جدا لصيانه السياره (آخر رد :امل توفيي)       :: دروس انجليزية للمبتدئين (آخر رد :امل توفيي)       :: (انا فريق ميسى (آخر رد :مهيروتوشان قمر)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-04-2008, 10:28 PM   #1
בייאן ברייה
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية בייאן ברייה
 

Post قصيدة دع عنك لومي- لابي النواس "مادة تلخيص"

ادب قديم

دع عنك لومي - لابي النواس


هوية النص:-
الشاعر: ابو النواس، شاعر الخمرة، شاعر مجدد.
مناسبة نظم القصيدة: ردّ ابي النواس على شيخ المعتزلة ابراهيم بن النظام.
موضوع القصيدة: الدفاع عن نفسه وتحبيب السامع "اللائم" بالخمرة.
المضامين: وصف الخمرة، الدفاع عن نفسه، موقف الشاعر من الشعر التقليدي.

شرح الابيات:
البيت الاول:
يطلب الشاعر من لائمه الكف عن لومه وان يداويه بالخمرة نفسها لانه كلما لامه كلما ازداد حبًا ورغبة في شرب الخمر.
** الشطر الاول والثاني لهما نفس القافية= اي انه هناك تصريع ( التصريع هو ان يتفق الشطر الاول والثاني في القافية في البيت الاول).
الاساليب البلاغية: داء - ودواء: طباق. الداء: كناية عن الخمرة. الدواء: كناية عن الخمرة.

البيت الثاني:
الخمرة صفراء اللون تبعث السرور دائمًا وابدًا ويبالغ حين يعبر عن هذه الصفه للجماد ايضًا فالحجر على حد قوله اذا مسه الخمر شعر بالسرور.
لو:اداة امتناع (لامتناع) صفراء:كناية عن الخمرة وصفه لموصوف محذوف. سراء:سرور
ساحة الخمر: مجلس اللهو .
الاساليب البلاغية: لا تنزل الاحزان ساحة الخمر: تشخيص مسها- مسته : تكرار والغرض منه التأكيد ان الخمره تؤثر في الشاربين فتبعث السرور.
** كل اسلوب يستعمله الشعراء من ورائه قصد او وظيفه او غرض او أهمية لدى المتلقي/ السامع / او القارئ.


انتظروا باقي الشرح للمرة المقبلة..
وشكرا

التوقيع: YANA
בייאן ברייה غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2008, 08:54 PM   #2
تميمة درويش
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية تميمة درويش
 

افتراضي

شكرا لك على المهجهود ي بيان

عمل رائع بان نقوم بوضع تلخيص النصوص والقصائد الادبية هنا

فهذا يتيح فرصة لتثقيف الطلاب الاخرون !

عافاك الله ...

شرح وافي وممتاز...

وانتظر باقي الشرح !



تحياتي
تميمة درويش

التوقيع:
نحن الجسور وجيل النصر يعبرها يا داعي الله ابلغ امة العرب
إنّـا لــعـزتـهـا قـامـت فـوارسـهـا فلترفع الراس بالاخوان للسحب

-+-+-+-+-+-+-+-+-

بالعلم لا تضنن ولا تبخل كمن يقول ولا يعمل
فإن القمر تراب وصخر إن بث نوره فلا أحلى ولا أجمل
تميمة درويش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-13-2008, 08:44 PM   #3
shadi16
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية shadi16
 

افتراضي

بارك الله فيكي بنت صفي........
شرح وافي ودقيق......

التوقيع: :.*&^:_shadi_:^&*.:
shadi16 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-20-2008, 02:43 PM   #4
d.girl
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية d.girl
 

افتراضي

شكرا يا بيان عالموضوع المفيد

d.girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2008, 04:10 PM   #5
בייאן ברייה
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية בייאן ברייה
 

افتراضي تكملة الابيات من البيت الثالث الى البيت السادس

البيت الثالث:
يبدأ الشاعر بوصف مجلس الخمر فهذه الساقية قامت في الليل المظلم تصب الخمور للشاربين فشع البيت نورا لبياضها ومن بياض وجهها وهي مباغة واضحة ولذلك غرض وهو إظهار جمال الساقية وتفسير آخر ان ابريق الخمر هو الذيشع نورا وبذلك ترغيب للمتلقي.
وسائل بلاغية:
لاح من وجهها= تشخيص لاح من وجهها في البيت لألأ= مبالغة لألأ=معتكر == طباق
معاني كلمات: قامت=الساقية معتكر= شديد السواد فلاح=ظهر لألأ= النور المضيء.

************************************************** *****************************
البيت الرابع:
يصف الخمرة على انها شفاء وصافية وتبعث النعاس عند النظر اليها من شدة النور.
أرسلت لها معنيين في البيت. 1) ارسلت بمعنى ان الساقية هي التي ارسلت.
2) أرسِلت بمعنى ان الخمرة أرسِلت.
وسائل بلاغية:
كأنما اخذها بالعين اغفاء= جملة تشبيه.
المشبه: اخذ الخمرة بالعين=النظر الى الخمرة
المشبه به: اغفاء
اداة التشبيه: الكاف في كأن
وجه الشبه: اغماض العيون

**الغرض من استعمال هذا الشبيه هو تقريب وتجسيد الصوره للقارىء. وتحبيب المتلقي بالخمرة- الرفع من مكانتها - ابراز صفة الاشعاع الصفاء والنور.

************************************************** *****************************
البيت الخامس:
هنا يفضب الخمره على الماء في الرقة ويقارن بينهما.
وسائل بلاغية:
الماء = الماء = تكرار- ترديد اللفظة نفسها والغرض من ذلك تأكيد وابراز وترسيخ فكرة المقارنة "ان الخمرة ارق من الماء".
رقعت الماء= مبالغة جفا= يلائم= طباق

************************************************** ******************************
البيت السادس:
ان الخمرة تمتزج مع النور لان لها صفات تشبه صفات النور (الشفافية، الرقة الاشعاع) وعندما يمتزجان تنور اضء كثيرة.
وسائل بلاغية:
مزجت = مازجها= تكرار= الهدف منه اضفاء التأكيد على الفكرة وترسيخها في ذهن المتلقي. " نور وانوار ايضا تكرار"
اضواء وانوار=ترادف

************************************************** *****************************


سؤال عن الموضوع:

ما هو موقف ابي النواس من الحضارة العربيه؟ من البيات 8+9 ؟؟

يرفض الشاعر التقاليد العربية المتبعة في الشعر الجاهلي ويعطي لها بديلا بشعر الخمر والخمريات.
ويرفض ويستهتر بأماكن سكن العرب (البدو) ويرفع من شأن الحضارة ورفض ان تشرب الخمر في الخيام الحقيرة..
الشعوبية= هي حب الانتماء لغير العرب ورفع شان غير العرب (الاعاجم) وحضاراتهم.



قراءة ممتعة "بيان برية"

التوقيع: YANA
בייאן ברייה غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2008, 07:10 PM   #6
בייאן ברייה
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية בייאן ברייה
 

افتراضي مجموعة اسئلة عن القصيدة

اولا هذه هي القصيدة:

دع عنك لومي فان اللوم إغراء
وداوني بالتي كانت هي الداء

صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها
لو مسها حجر مسته سراء

قامت بإبريقها والليل معتكر
فلاح من وجهها في البيت لآلاء

فأرسلت من فم الإبريق صافية
كأنما أخذها بالعين إغفاء

رقت عن الماء حتى ما يلائمها
لطافة، وجفا عن شكلها الماء

فلو مزجت بها نورا لمازجها
حتى تولد أنوار وأضواء

دارت على فتية دان الزمان لهم
فما يصيبهم إلا بما شاءوا

لتلك ابكي، ولا ابكي لمنزلة
كانت تحل بها هند وأسماء

حاشا لدرة أن تبنى الخيام لها
وأن تروح عليها الإبل والشاء

فقل لمن يدعي في العلم فلسفة
حفظت شيئا، وغابت عنك أشياء

لا تحظر العفو إن كنت امرأ حرجا
فان حظركه في الدين إزراء


‌أ) يرد أبو نواس في هذه القصيدة على لائم يلومه منطلقا من موقف فكري معين بين ما هو هذا الموقف؟

اللائم هو إبراهيم النظام من زعماء المعتزلة وكان صديقا لأبى نواس وكان أبو نواس يشرب الخمرة أي مرتكب الكبيرة لأن شرب الخمرة في الإسلام من الكبائر وحسب رأي المعتزلة أن شارب الخمرة إذا مات ولم يتب فهو خالد مخلد في نار جهنم، لذلك نصح أبا نواس وطلب منه ترك شرب الخمرة والتوبة إلى الله واعتبر أبو نواس ذلك تعريضا به وبأن ابراهم النظام متطرف مسيء إلى الدين حسب رأي أبي نواس وبأن لوم ابراهم يغري آخرين للتعرض لأبى نواس.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
‌ب)في البيت الثامن والتاسع يعبر الشاعر عن رفضه لتقاليد معينة مقترحا بديلا لها ما هي هذه التقاليد وما هو البديل لها وضح؟

يهاجم أبو نواس مطلع القصيدة العربية التي تبدأ بالوقوف على الأطلال حيث أشار إلى ذلك بقوله ولا ابكي منزلة كانت تحل بها هند وأسماء ويطلب أبو نواس أن تبدأ القصيدة العربية بوصف الخمرة أي التجديد في الشكل فقط وتدخل الخليفة العباسي هارون الرشيد وطلب من أبي نواس أن يبدأ قصيدته بالوقوف على الأطلال لا بوصف الخمرة وأبو نواس لا يجيد في شعره إذا بدأ بالوقوف على الأطلال.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
‌ج)يوظف الشاعر وسائل وطرق مختلفة لوصف الخمرة منها الحواس والمقارنة والتأثير ومزج عناصر مختلفة، اختر ثلاثة منها ومثل لكل منها بمثال واحد.

الحواس مثل اللون من خلال الرؤية عندما وصف الخمرة بأنها صفراء، وبالنسبة للتأثير بان هذه الخمرة لا تعرف الأحزان فمن يشربها يشعر بالنشوة والسرور ويبالغ في ذلك حيث يقول لو مس الخمرة حجر لمسه السرور، ويصف الخمرة بأنها صافية ويقارن بينهما وبين أطلال العرب فيقول مثل هذه الخمرة تكون في القصور لا في خيام العرب وعندما تمزج هذه الخمرة بالنور فتدفق منها الأشعة والأضواء ويصف الخمرة أنها جميلة فعندما تدخل المكان المظلم فإنها تضيئه.


--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

د)يوظف الشاعر وسائل وطرق مختلفة لوصف الخمر ومنها الحواس واشياء اخرى,مثل لكل واحدة بمثال واشرحها!

في دع عنك لومي يستعمل الشاعر الكثير من الوسائل لكي يصف الخمر الوسائل هي :
1 يستعمل الحواس بالبيت الثاني : حاستي البص واللمس
2 يستعمل المقارنه بين الماء والخمر في البيت الخامس وكذلك في البيت الثامن حيث يقارن بين الخمر والوقوف على الاطلال
3 يصف تاثيرها في البيت التاني والرابع انها تبعث النشوه في ثلوب الجميع حتى الحجر وان من ينظر اليها يشعر بالنعاس لتأثير لونها
ووكذلك يمزج عناصر مختلفة كالخمر والنور في البيت السادس
.
.
استعمل الحواس لكي يبين مدى تأثير الخمرة حيث ان هذه الخمرة الصفراء (يذكر لونها اي انه استعمل حاسة البصر ) هذه الخمرة تطرد الاحزان وتحرك النشوة واللذه حتى في الحجراستعمل هنا حاسة اللمس ايضاً (مسته)
وكذلك في البيت الرابع يقول بان هذه الخمرة شديدة الوهج اذا نظرت عليها الاعين انكسرت جفونها واغمضت من ذلك الوهج
الهدف من استمعال الحواس وصف تاثير هذه الخمرة .

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

التوقيع: YANA
בייאן ברייה غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2008, 07:13 PM   #7
בייאן ברייה
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية בייאן ברייה
 

افتراضي تحليل+تلخيص لقصيدة دع عنك لومي ("مدّعي الفلسفة") - أبو نُوَاس }

مادة شرح اخرى لمن يحب القراءة

يتعاطى بعضهم مع هذا النصّ باعتباره قصيدةً خمريّة، موضوعُها الخمرةُ، إذ يصفها الشاعر ويصف فعلها في نفسه، ويعبّر عن إعزازه لها بإبرازه مكانتَها السامية في عينيه.
ووصْفُ أبي نواس لخمرته وصفٌ تعبيريّ أو وجدانيّ -في وجهه الغالب-؛ إذ يراها مُنْشِية مُنْسِيَة للهمّ، تطرد الحزن وتبعث في الروح فرحًا، رقيقةً راقيةً، تُماثِل النور رقّةً ولطفًا، بل هي في منـزلة الحبيبة الحسناء التي يتعلّق بها الفؤاد فتسبيه. في وصفه التعبيريّ هذا، يَعْمَد إلى المبالغات التي تبلغ حدود الغلوّ (المغالاة)، وذلك حين يزعم أنّها قادرة على بثّ السرور في الحجارة؛ وأنّها بوهجها الشديد تأسر المقلةَ الناظرةَ إليها؛ وأنّها تمتنع عن الامتزاج بالماء لأنّه يتّصف بالخشونة بينما هي لطيفة رقيقة؛ وأنّها كالنور، بل يخيَّل إليه أنّ المزج بين الاثنين -الخمرة والنور- من شأنه أن يولّد مزيدًا من الأنوار (وبهذا يرقى الشاعر بخمرته إلى مصافّ الروح، إذ يجعلها بمرتبة النور).
وفي بعض المبالغات هنا ("لو مسّها حجر مسّته سرّاء"؛ "فلو مزجت بها نورًا لمَازَجَها"...)، يعمد الشاعر إلى توليد صورة ذهنيّة تقوم على تركيبٍ لُغويّ شَرطيّ تعجيزيّ (عَبْرَ "لو")، صورةٍ لا حضور لها في واقع الحياة. في هذه المبالغات يظهر انفعال الشاعر بالخمرة، إذ يكشف بهذه المبالغات، التي تحاول تجاوُزَ الواقع المحسوس والتفوّقَ عليه، يكشف عن شوق إليها دائم عارم، وعن تقديرٍ لها يحدو به إلى اعتبارها حالة من العجب والسحْر.
والوصف في هذا النصّ، إضافة إلى كونه وصفًا تعبيريًّا -في الغالب-، هو وصفٌ موظَّفٌ. فالشاعر يصف خمرته ويتغنّى بها مبتغيًا بذلك الدفاع عن تعلّقه الشديد بها، وتبرير رفضه عتابَ اللائم الموبِّخ (النظّام). فالخمرة التي تتوافر فيها مواصفاتٌ عظيمة إلى هذا الحدّ -كما تتبدّى في وصف الشاعر لها-، خمرة ٌ كهذه جديرةٌ أن يتعلّق القلب بها والروح -وَفْقَ منطق أبي نواس-، لا سيّما حين يكسوها الشاعر رداءَ الأنوثة والنعومة، فتغدو كامرأة كاملة الأنوثة والرقّة ("وجفا عن شكلها الماء")، وجوهرةً عظيمةً نفيسةً ("حاشا لدرّةَ أن تُبنى الخيام لها"... - والشاعر هنا يمنع "درّة" من الصرف، يعاملها كما لو كانت اسم علم مؤنّث، فكأنّه -من حيث يدري أو لا يدري- يتابع التعاطي مع خمرته باعتباره إيّاها أنثى، لا مجرّد كلمة مؤنّثة فحسب)، نفيسةً تُنافِسُ حبيبات الشاعر العربيّ مكانةً، فهي تقيم في الحواضر لا في البوادي، في القصور لا في الخيام.


*من ناحية أخرى، يمكن التعاطي مع هذا النصّ باعتباره تعبيرًا عن صراع أو صراعات*:

- صراع بين القديم والجديد (أو التقليد والتجديد)؛ فأبو نواس يدعو إلى التجديد الشعريّ، والآخرون تقليديّون متمسّكون بالنهج الشعريّ القديم لا يواكبون العصر.
- صراع بين الحرّيّة والتزمّت؛ فأبو نواس يمثّل التحرّر، وهو -في رفضه اللوم- يرفض التزمّت المعتقديّ الذي يبدو في موقف النظّام اللائم الذي يقول بأنّ المغفرة الإلهيّة لا تشمل المؤمن المرتكب للكبائر.
- صراع بين الحضارة والبداوة؛ وذلك أنّ الخمرة هنا عنوان الحضارة، أو رمز لها، أو أحد مظاهرها البارزة.
- صراع بين الشعوبيّة والعروبيّة؛ حيث يعلن أبو نواس شعوبيّته المتعالية والساخرة من العرب، من شعرهم الذي ينحو منحى التقليد، ومن طرائق عيشهم البدائيّة.


*نصّ مترابط*

في هذا النصّ ترابطٌ يمكن اعتباره نتيجةً طبيعيّة للحياة العبّاسيّة، يكشف عنه هذا التماسكُ بين أبياتها الذي تؤكّده الوحدة الموضوعيّة والعلاقات المعنويّة في الأفكار والصور. فالقصيدة تبدأ برفض اللوم رفضًا تامًّا صارمًا، يَتبعه تبريرٌ فلسفيّ لعدم جدوى اللوم بعامّة؛ إذ يراه الشاعر ذا مفعول عكسيّ، فهو (اللوم) يغري الـمَلُوم بالتصلّب في موقفه وسلوكه؛ ثمّ يعتبر الداء دواءً له. كلّ هذا حشَدَهُ الشاعرُ في مطلع القصيدة (في البيت الأوّل -على وجه التحديد).
بعد ذلك، ينتقل مباشَرةً إلى تحديد هذا الدواء الذي يراه اللائم داءً، فإذا هو الخمرة -سبب اللوم ودافِعُ النظم-، فيصفها ويصف مجلسها، يذكر لونها وأثرها في النفس، ويذكر عنصرًا جماليًّا مهمًّا في مجالس الشرب تمثّله الساقيةُ الغلاميّةُ ذات الوجه المتوهّج ألقًا؛ ويذكر ندماءه جاعلاً إيّاهم رجالاً طافحين فتوّةً، يعرفون كيف ينهلون من نبع اللذّة، مثبتين أنّه في مستطاعهم أن يتحكّموا بمصايرهم، وحضورهم في مجالس الخمرة هو التعبير عن ذلك. حضورهم ذاك هو اقتناصُ مُتَعٍ وقطْفُ أفراحٍ. والشاعر يأتي بكلّ هذا الوصف المتغنّي بـِ "حبيبته" ومرافقاتها، المُعْلي من شأنها، يأتي به ضربةً دفاعيّة عن علاقته بالخمرة، تلك العلاقة التي تطوّرت إلى تعلّق، إلى حبّ حارق وشوق جارف (حتّى إنّ أبا نواس "يبكي" بحثًا عنها -وما البكاء هنا سوى ترجمة لحبّ وحنين وشوق). بعد هذا الوصف التبريريّ، يعود الشاعر إلى ذكر لائمه النظّام، فيتّهمه بادّعاء المعرفة الدينيّة أو الإيمانيّة، وبالتزمّت والإساءة إلى جوهر الدين (وجوهره التسامح والرحمة والمغفرة)، حين يزعم أنّ المغفرة الإلهيّة لن تكون لمن هم على شاكلة أبي نواس من ذوي المجون والتهتّك.


*فكر وثقافة*

تجتمع في هذا النصّ جملة من الأفكار المرتبطة بما شاع في عصر أبي نواس من مَناحٍ فكريّة وثقافيّة. فإضافةً إلى تعبيره عن موقف شعوبيّ يتعالى على العرب ويحطّ من شأنهم، وإضافة إلى اتّضاح قوله بالقدريّة، يبدو متأثّرًا بالأفكار الفلسفيّة. عن هذا يكشف استخدامُه للفظة "فلسفة" في نهاية القصيدة، وإشارتُه التحليليّةُ النفسيّة السريعة في المطلع، حيث يُظهِر الشاعر درايةً بطبيعة البشر، إذ يَعتبر المعاندةَ طبعًا متأصّلاً في النفس البشريّة، ومن ثَمّ فاللوم جهد مضيَّع، وبخاصّة إذا كان على الملأ؛ فهو عند ذاك -وإن ارتدى كساءَ الحرص والنصح والإرشاد والتوجيه - لا يختلف عن التقريع.
وللفكر المرجئيّ أثرٌ في النصّ (في ختامه). فاتّكال الشاعر على رحمة الله مردُّه أنّه أخذ بالفكرة المرجئيّة (نسبةً إلى فرقة "المرجئة" التي ظهرت في أعقاب معركة صفّين، والتي تبنّى أتباعها موقفَ الحياد في قضيّة الخلافة، مرجئين البتَّ في شأن أحقّيّة عليّ أو معاوية بها إلى يوم الدين)، الفكرة التي مفادها أنّ المؤمن المرتكب الكبيرة يعاقَب في الجحيم بمقدار خطيئته، ثمّ يحظى بثواب الجنّة، وقد يُعفى عنه كلّيًّا سلفًا؛ وتلك فكرة لاقت لدى أبي نواس قبولاً وراقت له، فمن خلالها حلّل لنفسه معاقرة الخمرة دون خشية من عقاب.

التوقيع: YANA
בייאן ברייה غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2008, 07:15 PM   #8
anwar hardan
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية anwar hardan
 

افتراضي

شكرا بيان !

التوقيع: ليكن قلبك صدفة في بحر...لا تحمل سوى لؤلؤة واحدة.. هي حب الله....
anwar hardan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2008, 01:59 PM   #9
מוחמד הנדי
عضو جديد
 

افتراضي תודה רבה ביאן

תודה רבה ביאן....אני מעריך את ההשקעה

מוחמד הנדי غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2008, 11:06 PM   #10
בייאן ברייה
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية בייאן ברייה
 

افتراضي

شكرا على مروركم

التوقيع: YANA
בייאן ברייה غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع و لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 02:32 PM


Forum skin by vb-style.com
Design By WVE ALRO7
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لموقع مدرسة فريديس الشاملة  © 2008

إشراف وبرمجة: إيهاب  وباسم إبراهيم فحماوي

تصميم: هاشم إبراهيم فحماوي