هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العودة   منتديات مدرسة فريديس الشاملة > قسم المواضيع التعليمية الأساسية > اللغة العربية
قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم {: "إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علماً نشره أو ولداً صالحاً تركه، أو مصحفاً ورّثه. أو مسجداً بناه أو بيتاً لابن السبيل بناه أو نهراً أجراه أو صدقةً أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته". قال الإمام أحمد بن حنبل: الناس أحوج إلى العلم منهم إلى الطعام والشراب لأن الطعام والشراب يحتاج إليه في اليوم مرة أو مرتين، والعلم يحتاج إليه في كل وقت.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الاساليب البلاغية في معلقة طرفة وقصيدة بانت سعاد (آخر رد :keemo111)       :: امتحان رياضيات للصف التاسع وزارة التربية والتعليم (آخر رد :Tamer Darweesh)       :: برنامج فيس بوك (آخر رد :محمود عطارية)       :: برنامج تصليح اخطاء الجهاز وجعله فائق السرعه Registry Cleaner 1.0.3 (آخر رد :درة الفهد)       :: اقوى العروض السياحية المميزة لعام 2014 (آخر رد :درة الفهد)       :: معلومات مهمه جدا لصيانه السياره (آخر رد :امل توفيي)       :: english conversation to learn english (آخر رد :امل توفيي)       :: معلومات مهمه جدا لصيانه السياره (آخر رد :امل توفيي)       :: دروس انجليزية للمبتدئين (آخر رد :امل توفيي)       :: (انا فريق ميسى (آخر رد :مهيروتوشان قمر)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-30-2009, 10:54 PM   #1
ولاء داهود
عضو جديد
 
الصورة الرمزية ولاء داهود
 

Wink تلخيص قصة جلفر في بلاد الاقزام

جلفر في بلاد الأقزام

لقد كان جلفر من عائلة متوسطه الحال تعلم جلفر الطب رغم حبه وشغفه لركوب البحار والملاحة ويروي لنا جلفر الحادثة التي تركت في نفسه اكبر اثر.
سافر جلفر على متن سفينة اسمها "برستول" ليجد عملا يكفيه ليعيل عائلته,ما كادت السفينه تقترب من نهاية الرحلة حتى تبدل كل شيء حيث فاجأتهم عاصفة هوجاء حاول الملاحون إنقاذ الموقف لكن كل محاولاتهم باتت بالفشل حتى غرقت السفينة وطاقمها.
أما جلفر فقد نجا بأعجوبة حيث قذفته ألأمواج العاتية على إحدى الجزر النائية,استيقظ جلفر ووجد نفسه مكبلا بتلك "الخيوط الرفيعة" كما سماها وسمع اصواتاً خافته غريبة لم يدرك منها شيئاً فصرخ جلفر صرخات مزعجة فهربت تلك "الحشرات الآدمية" وامتلأت قلوبها رعبةً وهلعاً.
لكن جلفر نجح بتهديء روعهم واثبت لهم حسن نيته لقد انبهر جلفر من نشاط ومهارة هؤلاء الأقزام في الهندسة حيث أنهم بنو عربة كبيرة لتجره إلى داخل معبد عتيق قد هجروه منذ زمن وقد صنعوا هذه العربة بوقت قصير وإتقان شديد.

لقد كان الإمبراطور أشدهم قوة وأوضحهم صوتاً وبالرغم من ذلك لم يفهم جلفر من كلامه شيئاً لأن لغتهم تختلف عن لغته لقد أمر الإمبراطور أكبر علمائهم بأن يلقنوه لغة الآهلين وكذلك أمر ستمائة خياط بصنع ثوب لجلفر يشبه زي ساكني هذه البلاد.

مع مرور الوقت تعود أهل البلاد على جلفر ولم يعودوا يخافوه وكذلك ألجياد حيث انهم اخذوا الأسلحة التي كانت بجيب جلفر للحفاظ على امن الدولة وقد تعرف جلفر على عاداتهم وعلم أن أعلى وأرقى ألمناصب تمنح من خلال العاب خطرة.

لقد منح جلفر حريته بعد 8 شروط من أبرزها أن يقسم على عدم أذية أحد منهم ومساعدتهم في إيصال البريد إلى المسافات البعيدة وأن يقدم العون لهم ضد أعدائهم الذين يقطنون في جزيرة "بليفسكو".
بعد مرور فترة من إطلاق سراح جلفر إشتدت المنازعات الداخلية وهددت البلاد بحرب خارجيه من سكان جزيرة "بليفسكو" ألقوية وقد دارت بين هاتين الإمبراطوريتان حرب كانت مدتها اكثر من ثلاثين شهراً وكانت حرباً عنيفة جداً. أما عن سبب الخلاف فهموا على الطريقة ألتي يجب أن يتبعها الشعب في كسر بيضة الدجاج!.
وقد أعد سكان جزيرة "بليفسكو" أسطولا ً هائلاً لغزو شواطئهم ولقد وضع الملك كل ثقته بجلفر وأيقن أن النصر سيكون حليفه من غير شك.
وافق جلفر على أن يكون جندي من جنود الملك.
لقد كانت معركة مشتعلة بفضل خطط جلفر ومساعداته.
لقد ذهل أهل "بليفسكو" وإنتصر جلفر عليهم,ابتهج الامبراطور وحاشيته لإنتصارهم الساحق إلا أن الملك إشتد طمعه وأراد ان يذل أعدائه ولان جلفر عارضه بذلك غضب منه ألإمبراطور.
بعد أيام قليلة اشتعلت النيران في قصر الملك وما إن علم جلفر بالحريق حتى أسرع إلى إخماده بواسطة الوعاء الذي يستحم فيه ونجح بذلك.

لقد قام جلفر بسكب ماء قذر بغير قصد وهذا الشيء له عقوبة شديدة لأنه دنس قصر ألإمبراطور ولأنه اقترب من القصر بدون إذن رغم حسن نيته!.
بعد أن علم جلفر بأنهم يريدون قتله فر هارباً رغم استطاعته بتدمير البلاد لكنه تذكر وعده بأن لا يلحق الأذى لأحد منهم واكتفى بالهروب إلى "بليفسكو" الذين رحبوا به واستقبلوه بكل حفاوة.
بعد ثلاثة أيام من وصوله إلى تلك البلاد الجميلة عثر جلفر على زورق فيه بعض العيوب.
مرت عشرة أيام حتى أصلح جلفر الزورق وأدخله ميناء "بليفسكو" وعجب الشعب من هذه السفينة الضخمة التي لم يروا مثلها طوال حياتهم وطلب جلفر الإذن من الملك بالعودة لبلاده فأذن له بذلك وبمساعدة خمسمائة عامل من امهر عمالهم اتمم الشراعين وإستعد للسفر فحزن الإمبراطور وحاشيته لرحيله وودعوه وداعاً حاراً.

أبحر جلفر عائداً إلى بلاده وفي أثناء رحلته ادرك سفينة فنشر شراعه مستنجداً بها وبعد نصف ساعة وصلوه فرح جلفر فرحاً شديداً حين تحقق أمله في الخلاص وحان الوقت بأن يرى أسرته بعد طول غياب.
لقد روى جلفر لاحد الرجال الموجودين على متن السفينة ما حصل معه ولكن الرجل لم يصدقه إلا حين أراه صورة الإمبراطور وبعض الدنانير من تلك البلاد ووقع حادث طريف مع جلفر حيث أن فأرة إختطفت إحدى نعاجه التي احضرها من "بليفسكو"!.
لقد وصل جلفر إلى الوطن سالم في الثالث عشر من إبريل سنة 1702م وقد فرح أهله ,أولاده وأصدقائه بعودته سالماً فرحاً جماً وجنى جلفر مالاً كثيراً من خلال عرض تلك الحيوانات الصغيرة على أهل البلاد وفرض ثمناً معتدلاً لمن يرغب في رؤيتها وكان ألإقبال عليها كبيراً.
وهكذا عاش جلفر وأسرته بسعادة ورفاهية.



ولاء داهود الحادي عشر "هـ"

ولاء داهود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع و لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 04:05 AM


Forum skin by vb-style.com
Design By WVE ALRO7
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لموقع مدرسة فريديس الشاملة  © 2008

إشراف وبرمجة: إيهاب  وباسم إبراهيم فحماوي

تصميم: هاشم إبراهيم فحماوي